حصل المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية "بيرني ساندرز" على النسبة الأكبر في تصويت قراء مجلة التايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم والتي كانت تضم رؤساء وقادة سياسيون وعلماء وخبراء تكنولوجيا وفنانون حيث أعلنت النتيجة في 21 أبريل الماضي. ووصفت المجلة معظم الزعماء صفة خاصة به، مثل وصفها بوتين "أبو الهول"، وكيري "الملاكم الدبلوماسي"، وميركل بشخصية "الأفعال"، ومحمد بن نايف "حارس السعودية"، وأوباما "موظف في قطاع عام". أما جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة فوصفته المجلة بالملاكم الدبلوماسي، وهو مقاتل سياسي عنيد، والدبلوماسية لديه أن تأخذ الناس الذين يختلفون حول كل شيء إلى الاتفاق على شيء واحد. وصفت المجلة أنجلينا ميركل المستشارة الألمانية بشخصية "الأفعال"، ودونالد ترامب المرشح الرئاسي الأمريكي عن الحزب الجمهوري بـ"كاسر القواعد". أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد وصفته بموظف في القطاع العام، والزعيم الصيني شي جين بينغ فاعتبرته الشخصية السياسية الأقوى منذ ماو تسي يونغ، ولقبته بـ"خليفة ماو".
ووصفت المجلة رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون بأنه القائد الذي يدير الحكم بطريقة شمولية، وتقول المجلة إن الديكتاتورية تحتاج إلى إعداء مثل احتياج السمك للماء، ولذا فهو يعادي الولايات المتحدة. محمد بن نايف وصفته "التايم" بأنه "حارس المملكة"، وقالت عنه: "يلعب دورا لا غنى عنه لحماية المملكة التي أسسها جده، وقد استطاع في عهده تدمير القاعدة في السعودية واختراق تنيماتها وتضييق الخناق عليها. أشهر من جاء في التصنيف: مديرة عام لصندوق النقد الدولي منذ 5 يوليو 2011. عينت سابقاً كوزيرة المالية والشؤون الاقتصادية والصناعية في فرنسا من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في يونيو 2007، كما شغلت سابقا منصب وزيرة الزراعة والصيد وكوزيرة للتجارة في حكومة دومينيك دو فيلبان. تعتبر لاجارد أول امرأة تتقلد منصب وزير الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية، وأول امرأة تترأس صندوق النقد الدولي. وأهم من رمزية كونها امرأة، فهي كانت ليبرالية التوجه، وتتحدر من صلب النظام المالي العالمي، والجميع في فرنسا يذكر تصريحاتها الاستفزازية، في بداية توليها منصب وزيرة الاقتصاد، عام 2007، حيث علقت على حركات الاحتجاج ضد الارتفاع الكبير في أسعار الوقود، بقولها: «الذين يجدون أن سعر البنزين مرتفع، ما عليهم إلا أن يستعملوا دراجات هوائية»، الشيء الذي جعل الصحف تلقّبها بـ « تاتشر الفرنسية». 2- جون كيري: وزير خارجية الولايات المتحدة منذ 1 فبراير 2013 خلفا لهيلاري كلينتون. تخرج كيري في جامعة ييل عام 1966 وكلية بوسطن عام 1976 وخدم في البحرية الأميركية من عام 1966 إلى 1970 خلال حرب فيتنام. خاض كيري انتخابات مجلس النواب عام 1972 ولكنه لم يفز فيها، وانتخب بعد ذلك حاكما لماساتشوستس عام 1983 وانتخب في مجلس الشيوخ لأول مرة عام 1984 وأعيد انتخابه عامي 1990 و 1996 وعمل من خلال منصبه على إصلاح التعليم العام والاهتمام بقضايا الأطفال وتعزيز الاقتصاد وتشجيع نمو اقتصاد التقنية المتقدمة وحماية البيئة وتقدم السياسة الخارجية الأمريكية حول العالم. كان دائما ما يهاجم سياسات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، حيث قال عنه "هناك نوعان من الأشياء التي يمكن رؤيتها من الفضاء. جبال الهيمالايا و عجز جورج بوش". 3- أنجيلا ميركل:
منذ بدء أزمة اللاجئين في أوروبا، تحولت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى "أفروديت" بالنسبة للاجئين وبطلة في عيونهم، وأطلقوا عليها عدة ألقاب تلخص شغفهم بها وامتنانهم لها. "ماما ميركل"، "الأم الرحيمة"، "أم المنبوذين"، كلها ألقاب أطلقها اللاجئون على ميركل التي أصبحت بطلة ووميض نور لمأساتهم، نظرا لاعتمادها سياسة "الحضن الدافئ" إزاء اللاجئين الذي عانوا الأمرين حتى وصلوا إلى الأراضي الأوروبية. 4- دونالد ترامب:
"دعوني أخبركم شيئاً... أنا ذكي جداً... وأجمل ما يميزني هو أنني غني".. هذه واحدة من إحدى الجمل المثيرة التي أطلقها ترامب في بداية حملته لنيل ثقة الحزب الجمهوري. دعا ترامب إلى "وقف تام وكامل لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة إلى حين إدراك ما يحدث من أعمال عنف"، وأضاف "ليس لدينا من خيار.. المتطرفون الإسلاميون يريدون قتل الأمريكيين". 5- بيرني ساندرز:
عمل عضواً لمجلس النواب لمدة 16 سنة ثم انتُخب لمجلس الشيوخ الأمريكي عام 2006، وتمت إعادة انتخابه في 2012 بفارق كبير في الأصوات فقد حصل على ما يقارب 71% من الأصوات الشعبية. اشتهر ساندرز كصوت متقدّم وقائد في قضايا مثل عدم المساواة في الدخل، والرعاية الصحية العالمية، وإجازات الرعاية الوالدية، وتغيّر المناخ، وحقوق المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية، وإصلاح الحملات المالية السياسية لدعم المرشحين، وبرز محلياً بعد تعطيله عام 2010 طلب تمديد تخفيضات بوش الضريبية. يعبر ساندرز عن رأيه بصراحة في مجال الحقوق المدنية والحريات المدنية، وانتقد بالتحديد سياسات الرقابة العامة الأمريكية مثل قانون الوطنية، وأيضاً التفريق العنصري في نظام العدل الجنائي، ويعد من منتقدي السياسة الخارجية الأمريكية، وكان من أوائل المتحدثين والمعارضين للحرب في العراق. بلغة عربية ركيكة تتسم بالأخطاء اللغوية، غرد ا بيرني ساندرز، ضد العنصرية والكراهية والتعصب، في رسالة واضحة للمرشح العنصري عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، المعارض للمهاجرين وخصوصا المسلمين منهم، حيث قال " 'أمريكا يصبح أحسن وطن عندما نحن نقف معا ونقول لا إلى العنصرية والكراهية والتعصب الأعمى". 6- هيلاري كلينتون:
بوصفها السيدة الأولى للولايات المتحدة، نشرت كلينتون عمودا صحفيا في صحف مختلفة أسبوعيًا بعنوان "لنناقش الأمر" في الفترة بين 1995 إلى 2000. وركزت في هذا العمود الصحفي على تجاربها وتجارب السيدات والأطفال والعائلات التي قابلتها أثناء رحلاتها حول العالم. وفي عام 1996، قدمت كلينتون رؤيتها عن أطفال أمريكا في كتاب "ات تاكس آ فيلاج". وكان كتابها هو الأكثر مبيعًا حسب القائمة التي أعددتها صحيفة نيويورك تايمز وحصل التسجيل الصوتي للكتاب على جائزة جرامي لأفضل ألبوم كلمات منطوقة في عام 1997. أثارت قضية استخدام بريدها الالكتروني في المراسلات الرسمية جدلا واسعا في الساحة السياسية الأمريكية، حيث استغل الحزب الجمهوري هذا الأمر ليشن حربا شعواء عليها خلال حملتها الانتخابية، فيما بدأت الخارجية الأمريكية تدريجيا نشر مقطتفات من هذه الرسائل. 7- باراك أوباما:
في خطاب له أمام منظمة أيباك المؤيدة لإسرائيل صرح أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ويجب أن تبقى موحدة". مما أثار حفيظة الصحافة العربية وقام قادة فلسطينيون بانتقاد تصريحاته . وفي حديث لاحق في شبكة سي إن إن سئل حول حق الفلسطينيين في المطالبة بالقدس في المستقبل فأجاب أن هذا الأمر متروك للتفاوض بين طرفي الصراع إلا أنه عاد وأكد حق إسرائيل المشروع في هذه المدينة. 8- تيد كروز:
ترأس اللجنة الفرعية على الرقابة على العمل والمحاكم الاتحادية في الولايات المتحدة واللجنة القضائية بمجلس الشيوخ. وهو أيضا رئيس اللجنة الفرعية المتعلقة بالفضاء والعلوم. ترشح لانتخابات الرئاسة في 2016 عن الحزب الجمهوري قبل أن يعلن أوائل مايو الحالي انسحابه تاركا المجل للملياردير دونالد ترامب. 9- جاستن ترودو:
ظهر فيديو لرئيس وزراء كندا الجديد، جاستن ترودو، وهو داخل مسجد تحدث فيه إلى مسلمين وشاركهم صلاة المغرب حيث يعتبر ترودو نصيرا للاجئين بعد إعلانه استقبال 10 آلاف لاجئ سوري. أعلن ترودو حظر دخول المرشح للرئاسة الأمركية، دونالد ترامب، إلى كندا ما لم يعتذر عن تصريحاته ضد المسلمين والمكسيكيين. وقال ترودو، خلال اجتماع عقده الحزب الليبرالي، "كندا بلد حر يدعم جميع الخلفيات العرقية وجميع الثقافات وجميع الأديان". وأضاف ترودو أثبتت التصريحات التي أعلنها ترامب كراهيته تجاه المسلمين والمكسيكيين، كندا لا تتسامح مع العنصرية أو الكراهية.. دونالد ترامب ممنوع من دخول كندا ما دام يرغب في إظهار عنصريته"، ووقع رئيس الوزراء في نهاية الاجتماع وقع على الكلام المكتوب تعهد منه على تطبيقه. 10- فرنسوا هولاند:
11- فلادمير بوتين:
دعم بوتين للحرب في أوكرانيا هو ما وضعه في مسار تصادمي مع الغرب، فالعقوبات الدولية تزداد، كما أن التفاوت في الثروة هو الأسوء عالميا في روسيا، وتحتل البلاد المرتبة 132 في الديمقراطية والمرتبة 136 في الفساد والـ 148 في حرية الصحافة والـ 151 في متوسط العمر المتوقع. 12 الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:
دائما ما يرجع الرئيس التركي سبب نهضة بلاده في عهده إلى عمله الجاد وتولية مصالح الشعب أولا، حيث قال لا أذكر أنني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة تحتاج إلى توقيع، لأنني أدرك أن التوقيع الذي لا يستغرق مني سوى ثانية قد يعطل/، إن تأخر، مصالح الناس عدة أيام. يعتبر أردوغان من أشد المدافعين عن اللاجئين السوريين، حيث اتهم أوروبا بتجاهل قضية اللاجئين والاهتمام بحقوق الحيوان أكثر منهم. 13- محمد بن نايف:
وفي تقرير عن شخصية الأمير محمد بن نايف، وصفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية الأمير بالشخصية الذكية التي تعلم كثيرا عن طبيعة الإرهاب من خلال السنوات الطويلة التي خاضها في الحرب ضده. ووصفت الـ«واشنطن بوست» ولي العهد بأنه شخص ذكي أدرك كيفية محاربة الإرهاب، من خلال السنوات الطويلة التي خاضها في الحرب ضده. وقال المحلل السياسي للصحيفة إن محمد بن نايف يعرف بأنه شخص جاد، يدرك كيف تنجز الأعمال، مؤكدا أن إنجازاته كثيرة وملموسة على الأرض. |
dimanche 15 mai 2016
الدب الروسي والسلطان العثماني وترامب.. الشخصيات الأكثر تأثيرًا في 2016
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire